ابن أبي الحديد

357

شرح نهج البلاغة

أراد حذيفة بن بدر الفزاري ، وكان سيد قيس في زمانه ( 1 ) . رأى عمر رجلا يمشى مرخيا يديه ، طارحا رجليه ، يتبختر ، فقال له : دع هذه المشية ، فقال : ما أطيق ، فجلده ثم خلاه ، فترك التبختر ، فقال عمر : إذا لم أجلد في هذا ففيم أجلد ، فجاءه الرجل بعد ذلك فقال : جزاك الله يا أمير المؤمنين خيرا ، إن كان إلا شيطانا سلط على فأذهبه الله بك .

--> ( 1 ) الكامل 2 : 205 ، 206 .